Thursday, December 31, 2009

December 31, 2009 - PRESS RELEASE - MOROCCO Committee for the Truth on the Fate of Abdellatif ZEROUAL

لجنة من أجل كل الحقيقة حول مصير عبد اللطيف زروال

بلاغ إخباري

في سياق اهتمامها بملف المختطفين مجهولي المصير ، اجتمعت "لجنة من أجل كل الحقيقة حول مصير عبد اللطيف زروال" يوم الخميس 17 دجنبر 2009 قصد العمل على إجلاء كل الحقيقة حول مصير المناضل الشهيد عبد اللطيف زروال.

ومعلوم أن عبد اللطيف زروال ، العضو القيادي في منظمة ''إلى الأمام" قد اعتقل يوم 05 نونبر 1974 بالدار البيضاء في إطار الحملة القمعية المسعورة التي شنت ضد الحركة التقدمية المغربية عامة والحركة الماركسية اللينينية خاصة في الفترة السبعينية من القرن الماضي وتعرض لتعذيب وحشي على يد الجلاد قدور اليوسفي وزبانيته بالمعتقل السري، السيئ الذكر لدرب مولاي الشريف أدى إلى استشهاده يوم 14 نونبر 1974. ولحد الآن، ورغم مرور أزيد من 35 سنة على استشهاده، لازال قبر عبد اللطيف زروال مجهولا.

وبناء عليه فإن "لجنة من أجل كل الحقيقة حول مصير عبد اللطيف زروال" ستلجأ إلى كل الوسائل المشروعة للتعريف بقضية هذا المناضل والمطالبة بالكشف عن قبره وتسليم رفاته إلى عائلته.

الرباط في : 17 دجنبر 2009


التوقيعات: عزيز لوديي، عبد الرحمان بنعمرو، عبد الإله بنعبدالسلام، عبد اللطيف زروال، عبد الله الحريف، خالد الجامعي، محمد الصبار، عبد الرحيم الجامعي، زهور أزلاف، الطيب مضماض، علي أنوزلا.


Press Release

Committee for the truth on the fate of Abdellatif ZEROUAL

Given its interest for the disappeared whose fate remains unknown, the “committee for all the truth on the fate of Abdellatif Zeroual” met on Tuesday, December 17th 2009, with the goal of unveiling all the truth on the fate of the militant Abdellatif Zeroual.

It is widely known that Abdellatif Zeroual, an executive member of the Ilal Al Amam organization, was arrested on November 5th, 1974 in Casablanca, during the wave of savage repression that targeted the Moroccan progressive movement in general and the Marxist-Leninist movement in particular, during the 1960s.

Abdellatif Zeroual has been a victim of violent torture in the hands of Kadour El Youssfi and his henchmen, in the infamous torture center of Derb Moulay Cherif in Casablanca, which led to the death of Abdellatif Zeroual on November 14th, 1974.

Until now, 35 years after his murder, the mortal remains of Abdellatif Zeroual and its location remain unknown.

Given all of this, the « committee for all the truth on the fate of Abdellatif Zeroual » will use all available means to publicize the story of this militant, and work hard to demand that the truth about the location of his remains be made public and recovered by his family.

Rabat, December 17, 2009.

Signatories:

Aziz LOUDIY, Abderrahmane BEN AMEUR, Abdalilah BEN ABDESLAM, Abdellatif ZEROUAL, Abdallah EL HARIF, Khalid JAMAI, Mohammed ESSEBBAR, Aberrahim JAMAI, Zhour AZLAF, Tayeb MADMAD, Ali ANOUZLA.

December 31, 2009 - An Nahar - Lebanese Detainees in Syria

لا معلومات عن المعتقلين في سوريا
وملفّهم ينتظر زيارة العطري

اذا صحت المعلومات التي نشرها بعض وسائل الاعلام عن أن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا قد يستغرق اعواماً طويلة ولا احد يدري تحديداً متى ينتهي، فمعنى ذلك ان ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية قد يستغرق ايضاً اعواماً اخرى مديدة، وهو ما يوازي الحكم بالاعدام والموت البطيء على ما تبقى من معتقلين، لان سنين اخرى في المعتقلات، على ما يروي المعتقلون المحررون، تعني حكماً نهاية الاحياء منهم.
لم تتمكن بعد منظمات حقوق الانسان المعنية بملف المعتقلين في سوريا، ولا لجان الاهل والعائلات من الحصول على معلومة واحدة تشفي غليلهم عما دار في اللقاء بين الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الحكومة سعد الحريري. ورغم كل الكلام الذي تناولته وسائل الاعلام عن ان الجانبين بحثا في المواضيع العالقة بين البلدين ومنها ملف المعتقلين في السجون السورية، لم تتسرب كلمة واحدة في هذا الشأن. وتشير اوساط المنظمات الحقوقية ولجنة "عائلات المعتقلين" المهتمة بمتابعة الموضوع مع ديوان رئيس الحكومة انها سلمت مساعديه ملفاً تضمن مجموعة مختارة من اسماء المعتقلين في السجون السورية لا يحتمل اي لبس او تأويل، وخصوصاً لجهة تحديد مكان الاعتقال وزمانه والجهة التي نفذت الاختفاء القسري وصولاً الى تقديم معلومات عن مكان الاحتجاز في المعتقلات السورية. وكان الغرض من تقديم هذا الملف، على ما تؤكد الاوساط، "دعم حجة الرئيس الحريري وموقفه" في طرح موضوع المعتقلين امام القيادة السورية خصوصاً ان ثمة تركيزاً لدى العاصمة السورية على نفي وجود اي معتقلين لبنانيين، الامر الذي اوضحته الفنانة جوليا بطرس للمعتصمين في خيمة اهالي المعتقلين امام مبنى "الاسكوا"، حيث نقلت لهم نفي القيادة السورية وجود اي لبناني معتقل لديها باستثناء بضع عشرات الاسماء التي اعلن عن وجودها في السجون السورية بتهم جنائية لا تمت الى قضية المعتقلين السياسيين.
وفي انتظار الافراج عن المعلومات او عن جواب السوريين للحريري عن مصير المعتقلين السياسيين لديها، تستمر علامات الاستفهام الكبيرة حول الموضوع لدى الاهالي ومنظمات حقوق الانسان، اضافة الى ملاحظات لهم على ما يجري في هذا الملف الاساسي.
الملاحظة الاولى على بعض الدوائر السياسية والحزبية التي تعمل بجهد على اضاعة الملف وطمسه باعتماد مبدأ "تجهيل الفاعل" والخلط بين ملف المعتقلين السياسيين في سوريا او الذين خطفوا قسراً خلال الحوادث اللبنانية والمقابر الجماعية. ورغم وجهة النظر التي يتمسك بها اصحاب هذه النظرية، ثمة اجماع لدى قسم كبير من المهتمين بالملف على عدم جواز الخلط بين الملفين تحت اي ذريعة.
الملاحظة الثانية على الخلط بين المعتقلين السياسيين والمحكومين جنائياً، والذين تسرع احد الوزراء المعنيين بالموضوع وبادر الى الترحيب برغبة الادارة السورية في تسليمهم الى لبنان، معتبراً عن حسن نية ان ملف المعتقلين قد يسوى بهذه الطريقة، علماً ان الامور واضحة جداً وثمة ملفات كاملة وموثقة لدى الاهالي تؤكد وجود المعتقلين السياسيين في معزل عن المحكومين جنائياً. كماً ان الكشف عن اسماء السجناء اللبنانيين في سوريا لم يشمل اولئك المعتقلين في السجون الامنية. وتؤكد "لجنة المعتقلين السياسيين المحررين من سوريا" وجود لبنانيين هناك، وهذا ما اكدته منظمات حقوق الانسان العالمية في تقاريرها الكثيرة عن الموضوع.
اما الملاحظة الثالثة فتتصل بآلية عمل اللجنة اللبنانية – السورية المشتركة التي نجحت رغم المعوقات في وضع الكثير من الامور في نصابها الصحيح، خصوصاً لجهة ايضاح مسألة المفقودين السوريين في لبنان للفريق السوري في اللجنة، وهو ما عطّل احدى اهم الذرائع السورية في الموضوع. في حين ان الجانب السوري لم يقدم اجابات كاملة او واضحة عن مصير اللوائح التي تسلمها من القضاة اللبنانيين. وهكذا فإن الملف بات يقتصر عملياً على المعتقلين اللبنانيين المفقودين لدى الجانب السوري، والمسألة تحتاج الى حل من جانب واحد.
الملاحظة الرابعة ترقى الى ما ورد في البيان الوزاري في شأن المعتقلين، والحاجة للتوصل الى حل واعادتهم الى لبنان سواء اكانوا احياء ام امواتاً، وتالياً الكلام صراحة على اعادة رفات المتوفين منهم الى لبنان. وفي رأي المعنيين بالموضوع ان لا شفافية ولا موضوعية ولا عقلانية في التعاطي بعد هذا البند الذي يضع السلطات السورية امام مسؤولياتها ويحضها على التوصل الى حل.
وتؤكد اوساط الناشطين في ملف حقوق الانسان ولجان العائلات ان الكلام الوحيد الذي وصلها على ترجمة نتائج زيارة الحريري، كان الدعوة الى انتظار زيارة رئيس الحكومة السوري محمد ناجي العطري لبيروت بعد شهر للبحث في المواضيع العالقة بين البلدين، على امل ألا يستغرق البحث سنين طويلة اسوة بملف ترسيم الحدود، فملف المعتقلين يعني اناساً من لحم ودم وعواطف ودموع على خلاف الحدود والتلال والمعابر والصخور.

December 31, 2009 - Al Mustaqbal - Lebanon Tripoli The Disappearance of Young Woman

اختفاء شابة في ظروف غامضة في طرابلس

المستقبل - الخميس 31 كانون الأول 2009 - العدد 3525 - مخافر و محاكم - صفحة 9

طرابلس ـ "المستقبل"

تقدم أهالي الشابة ريان م.أ. (18 عاماً) بشكوى لدى مخفر باب الرمل في طرابلس، بعد غيابها عن المنزل منذ نحو أسبوع.
وأفادت عائلتها بأنها تخشى ان يكون وراء اختفائها عملية خطف مدبرة، بعد ورود اشارات تقوم القوى الأمنية بتعقبها لكشف ملابسات وظروف اختفائها الغامض.

December 31, 2009 - The Daily Star - UK Hails Release of Hostage Held in Iraq since 2007

Britain hails release of hostage held in Iraq since 2007
Man in good spirits despite ordeal in which 4 bodyguards died

Michael Thurston
Agence France Presse

LONDON: A British computer expert kidnapped in Iraq in 2007 has been freed and is in good spirits despite a hostage ordeal in which four bodyguards also seized died or are feared dead, Britain said Wednesday. Peter Moore, 36, had experienced an “unspeakable two and a half years of misery, fear and uncertainty,” Foreign Secretary David Miliband said, while lamenting the deaths.

“Peter was set free by his captors this morning in Baghdad and delivered to the Iraqi authorities. He is now in the care of the British embassy in Baghdad,” he said.

“He’s in a remarkable frame of mind given the two and a half years that he has had,” Miliband added.

Prime Minister Gordon Brown said: “I am hugely relieved by the wonderful news that Peter has been freed, and will be reunited with his family as quickly as possible.

“They have faced a terrible ordeal, and I know that the whole nation will share their joy that he is coming home. I pay tribute to all those who helped in the protracted effort to secure the release.” Moore, an IT consultant working for US firm BearingPoint, was seized along with his four bodyguards from the finance ministry in Baghdad in May 2007, by some 40 gunmen from a group called the League of the Righteous.

Since then the four bodyguards have been confirmed dead or believed to have died: the bodies of Jason Swindlehurst, 38, and Jason Creswell, 39, were handed over to Britain in June, followed by that of Alec MacLachlan in September.

Brown added: “At this moment of celebration, we also remember the families of British hostages who have been killed in Iraq and elsewhere.

“And we pledge to continue to do everything we can to bring British hostages back to their loved ones, including the remaining hostage of the group in Iraq, Alan McMenemy. I demand that the hostage takers return him to us.”

Miliband said the release of Moore had been secured following a process of political reconciliation driven by the Iraqi government.

“For many months now, the government of Iraq has been taking forward a process of national reconciliation with armed groups prepared to renounce violence.

“That process of reconciliation has made possible Peter Moore’s release today. I hope it will lead to the end of the scourge of hostage-taking and violence.”

In Baghdad, a government spokesman echoed the comments, saying: “Iraq always supported the efforts to release all the hostages … This step comes within the context of Iraqi government efforts to achieve national reconciliation.”

But Miliband added: “Today we are able to be pleased at the release of Peter but we don’t forget that three British people are certainly dead, and one is likely to be so.”

The League of the Righteous kidnapped the five in an audacious operation in which heavily armed militants posed as security personnel.

In March the group said it would release the five Britons it had kidnapped in exchange for 10 of its leaders being held by American forces in Iraq.

The League of the Righteous is made up of militants who broke away from the Mahdi army, the formerly armed militia group loyal to the radical Shiite cleric Moqtada al-Sadr.

The group is also suspected of being behind an attack in January 2007 that killed one US soldier and led to the abduction of four others. They too were later found dead.

On April 1, Iraq’s Committee for National Reconciliation said it had begun talks with the League of the Righteous, but did not make any specific mention of the hostages.